Skip to content
بيولوجيا الشيخوخة

مسار mTOR

يُعرف أيضًا باسم: mTOR, mTORC1, mTORC2

Reviewed by CureMed Labsآخر تحديث
باختصار

mTOR إنزيم كيناز يعمل كمستشعر مركزي للمغذيات والطاقة، فيُنشّط النمو وتصنيع البروتين عند الوفرة ويُثبّط الالتهام الذاتي.

يُشكّل mTOR مُركّبين، mTORC1 وmTORC2، يجمعان إشارات الأحماض الأمينية والغلوكوز وعوامل النمو ليقررا إن كان على الخلية أن تنمو وتنقسم وتصنع البروتينات، أو أن تُعطي الأولوية للصيانة والإصلاح. حين يكون نشاط mTORC1 مرتفعًا، يُثبّط الالتهام الذاتي؛ وحين ينخفض نشاطه، يرتفع الالتهام الذاتي.
الدواء الذي أُخذ منه الاسم، الراباميسين، يُثبّط هذا المسار. في دراسات على الفئران — بما فيها برنامج اختبار التدخلات التابع للمعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة — يُعد الراباميسين من أكثر التدخلات ثباتًا في إطالة العمر والعمر الصحي، حتى عند إعطائه للحيوان في مرحلة متأخرة من عمره.
عند البشر، يُستخدم الراباميسين ومشتقاته (نظائر الراباميسين مثل إيفروليموس) منذ عقود كمثبط مناعي بعد زراعة الأعضاء وكدواء في علاج بعض الأورام، دائمًا بوصفة طبية وتحت إشراف طبي بسبب تأثيره على جهاز المناعة. أظهرت تجربة على كبار السن بجرعة منخفضة من نظير للراباميسين استجابة مناعية أفضل للقاح الإنفلونزا، وهي نتيجة مثيرة للاهتمام عن وظيفة المناعة، وليست دليلًا على إطالة العمر. في الإمارات والسعودية، أي استخدام لمثبطات mTOR يتطلب وصفة طبية وإشرافًا تنظيميًا من الجهات المختصة (MOHAP/DHA/DOH في الإمارات، وSFDA في السعودية)، ولا يوجد في أي منهما اعتماد رسمي لاستطباب الإطالة العمرية.
يستحق التذكر
  • مستشعر مغذيات: نشاط مرتفع = نمو؛ نشاط منخفض = إصلاح والتهام ذاتي
  • تثبيطه بالراباميسين من أكثر التدخلات قابلية للتكرار في تجارب الفئران
  • دواء بوصفة طبية في الخليج؛ لا يوجد استطباب معتمد للإطالة العمرية في أي بلد

أين يظهر هذا في الموقع

نشرة طول العمر

رسالة أسبوعية واحدة مقيَّمة بالأدلة: ما الجديد في أبحاث طول العمر، وما هو مجرد ضجيج، والتغيير الوحيد الذي يستحق فعلاً تطبيقه.

مجاني · رسالة واحدة أسبوعيًا · يمكن إلغاء الاشتراك في أي وقت.