باختصار
العلاج الهرموني التعويضي هو إعطاء الإستروجين، وحده أو مركّبًا مع بروجستوجين، لعلاج أعراض سن اليأس والحماية من فقدان كثافة العظام.
عندما يتوقف المبيضان عن إنتاج الإستروجين في سن اليأس، تظهر أعراض مثل الهبّات الساخنة وجفاف المهبل واضطرابات النوم، ويرتفع خطر فقدان الكتلة العظمية. يُعيد العلاج الهرموني التعويضي هذه المستويات؛ ويُستخدم البروجستوجين مع الإستروجين عند من لديهن رحم لحماية بطانته.
غيّرت تجربة Women's Health Initiative الكبرى، المنشورة في مطلع الألفينيات، طريقة وصف هذا العلاج بإظهارها أن ميزان الخطر والفائدة يعتمد كثيرًا على العمر والزمن المنقضي منذ سن اليأس: البدء بالعلاج بعد سن اليأس بفترة قصيرة يبدو أن له سجل أمان قلبي وعائي أفضل من البدء به بعد سنوات كثيرة، وهو ما يُعرف بـ«فرضية التوقيت».
في الإمارات والسعودية، هذا علاج بوصفة طبية يتطلب تقييمًا فرديًا للخطر — تاريخ سرطان الثدي، الجلطات، أمراض القلب — من قِبل طبيب، وفق ضوابط الجهات التنظيمية المحلية (SFDA في السعودية، وMOHAP/DHA/DOH في الإمارات). لا يُطرح كعلاج عام للإطالة العمرية، بل كعلاج محدد لأعراض ومخاطر مرتبطة بسن اليأس تحديدًا.