باختصار
درجة الأدلة هي التصنيف الذي نُسنده لكل مركب أو علاج بحسب قوة البيانات المتاحة عند البشر، من A (راسخ في تجارب بشرية متكررة) إلى D (دليل غير كافٍ أو خطر يفوق الفائدة المعروفة).
القاعدة التي نتّبعها صارمة: تُسند الدرجة فقط استنادًا إلى بيانات مأخوذة من البشر. نتيجة مذهلة في الفئران قد تكون سببًا مشروعًا لمزيد من البحث، لكنها لا ترفع أبدًا وحدها تصنيف مركب ما؛ بل تُدرج بدلًا من ذلك في ملاحظة «ما الذي لا يزال يحتاج إثباتًا» في كل صفحة.
الدرجة A تتطلب تجارب عشوائية على البشر، تكررت في فرق مختلفة، وأظهرت نتيجة سريرية تهم المريض فعليًا — لا مجرد تغيّر في تحليل دم. الدرجة B تعكس آثارًا حقيقية على علامات حيوية أو وظيفة في تجارب بشرية، بينما لا تزال نتيجة طويلة الأمد غائبة. الدرجة C تُحجز لبيانات من الحيوانات فقط أو من دراسات بشرية أولية صغيرة جدًا. الدرجة D تُشير إلى غياب دليل بشري موثوق، أو إلى ميزان خطر معروف يفوق الفائدة المُثبتة.
هذه الطريقة في التصنيف متحفظة عن قصد: نُفضّل تصنيف مركب واعد بدرجة أقل على المبالغة في تقييم مركب لم ينجح حتى الآن إلا في مختبر بالفئران.
أين يظهر هذا في الموقع
الأسئلة الشائعة
هل يمكن لدراسة على الفئران أن تمنح مركبًا أعلى درجة؟
لا. أعلى درجة تتطلب تجارب بشرية عشوائية ومتكررة بنتيجة سريرية مهمة؛ بيانات الفئران تُسجَّل كسياق أو كما ينقص إثباته، وليست أبدًا أساسًا كافيًا لأعلى تصنيف.
لماذا قد يحمل مركب مشهور جدًا درجة منخفضة؟
لأن الشهرة وجودة الأدلة البشرية أمران مختلفان. قد يُباع مركب على نطاق واسع وله قصة آلية جذابة، ومع ذلك لا يملك بعد تجارب بشرية قوية تدعم فائدة حقيقية.