باختصار
البربرين قلويد نباتي المصدر يُنشّط إنزيم AMPK عبر مسار شبيه بالميتفورمين، ودُرس أساسًا لأثره على ضبط الغلوكوز والدهون في الدم.
يُستخلص تقليديًا من نباتات مثل البرباريس وأنواع أخرى استخدمتها طرق طبية تقليدية مختلفة. آليته الأكثر توثيقًا هي تنشيط AMPK، المسار الطاقي نفسه الذي ينشّطه التمرين، والذي يعمل الميتفورمين عبره جزئيًا، ما يفسّر الاهتمام بمقارنته بهذا الدواء.
تُظهر عدة تحليلات تلوية لتجارب سريرية عشوائية على أشخاص لديهم سكري من النوع الثاني أو متلازمة أيضية انخفاضًا ذا دلالة في سكر الدم وHbA1c والدهون مع البربرين، وفي بعض الحالات بمقدار مقارب لأدوية خافضة لسكر الدم راسخة. تجدر الإشارة إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه التجارب يأتي من عدد محدود من المراكز وبجودة منهجية متفاوتة، لذلك لا توصي الإرشادات السريرية بعد باستخدامه بديلًا عن علاج دوائي راسخ.
أكثر أثر جانبي شائع هو هضمي — انزعاج بطني وإسهال — خصوصًا عند بدء العلاج. بخلاف الميتفورمين، يُباع كمكمل غذائي متاح دون وصفة في الإمارات والسعودية، وهذا لا يعني خلوّه من التداخلات: قد يُعزّز أثر أدوية أخرى خافضة لسكر الدم، لذا يجب مناقشته مع طبيب لمن يتناول علاجًا للسكري.